جيرار جهامي

28

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

إختلاف تام - إن حدّ المتضادّات ينطبق على المختلفات التي في الغاية في جنس واحد ، فإن المتضادات هي التي لها اختلاف تام ، والاختلاف التام هو الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد ( ش ، ت ، 1307 ، 14 ) - إن المختلفة التي هي في غاية الاختلاف إنها في جنس واحد وإنه الاختلاف التام ( ش ، ت ، 1309 ، 3 ) - الاختلاف التام لا يوجد في المختلفات التي توجد معا في شيء واحد هو هو ، مثل اللون والبياض والنطق ولذلك توجد هذه في أجناس مختلفة . وأما التي تختلف اختلافا تاما ، أي التي لا توجد في شيء واحد هو هو ، فهي ضرورة في جنس واحد هو هو . . . بالنوع الذي يوجد في مقولة واحدة هي مثل البياض والسواد ( ش ، ت ، 1370 ، 4 ) اختيار - الاختيار - إرادة قد تقدّمها رويّة مع تمييز ( ك ، ر ، 167 ، 1 ) - سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - " العقل العمليّ " ؛ والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة " العقل النظري " . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب " المشيئة والاختيار " ( ف ، ط ، 124 ، 6 ) - إنّ معنى الاختيار هو الإرادة التابعة للعقل العمليّ ( ف ، ط ، 131 ، 8 ) - إنّ كل اختيار فما لم يلزم لم يكن اختيارا صادقا . لكن ربما لزم عن أسباب خارجة تبطل وتكون . وربما كان مبدأه بعقل ذاتي طبيعي ( س ، شط ، 33 ، 13 ) - أعني ( ابن باجة ) بالاختيار الإرادة الكائنة عن رويّة ( ج ، ر ، 46 ، 10 ) آخر - أما الآخر فاسم خاص في الاصطلاح للمخالف بالعدد ( س ، شأ ، 304 ، 8 ) - ما لا آخر له فلا انقضاء لجزء من أجزائه بالحقيقة . وما لا مبدأ لجزء من أجزائه بالحقيقة فلا انقضاء له ( ش ، ته ، 37 ، 7 ) أخص - إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم والخصوص والأخصّ . فالعام ذات الشيء ، والخاصّ مقوّم الذات ، والأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك والتسكين ( ر ، م ، 523 ، 14 ) أخلاط أربعة - الأخلاط الأربعة الصفراء والسوداء والدم والبلغم ( ص ، ر 3 ، 205 ، 8 ) أخلاق - إنّ أرسطو يصرّح في كتاب " نيقوماخيا " أنّ الأخلاق كلها عادات تتغيّر ، وأنه ليس شيء منها بالطبع ؛ وأن الإنسان يمكنه أن ينتقل من كل واحد منها إلى غيره بالاعتياد والدربة ( ف ، ج ، 95 ، 5 )